غبار لهم..
لا تدعي معرفـتي فأنت لاتـعرف سـوى تناقضاتـ.¸¸.ـي ...

أريد قتل جدتي..والأحتفاظ بمساحيقي...

قراءة المسودهـ:
 http://on0tha.jeeran.com/files/182197.jpg

 

 
 
 
 
                لقراءه روتينية.....
 
 
اعشق المساحيق .. لأنها تخبئ اللون الأصفر..

 

جدتي الآن تأن..

ويغريتي قتلها..

والتخلص من أنينها إلى الأبد..
 
 

لكن الأنين بداخلي ...

 

سأقتل جدتي واقتل نفسي...

 

لكنك لن ترى جثتي ..

فأنا خبأتها داخل جسدي.. ومساحيقي ..

 

(17) تعليقات

ـاني اتبخر.....

 

                                                                                                          المجنحه...من محاولاتي في الرسم
 
 
صورة لهم هناك ..

رائحة لهم هناك..

انه صوتهم..

إني أراهم هذه المرة حقا..

إني اسمعهم هذه المرة حقا..

اغرس جمجمتي بين ساقي كي استعيد بعضا من صورا حقيقية...

 فقط بالنسبة لمن يدعون أنهم عقلاء...

هل لا يزالون هناك..

لن أخرجك أيها الرأس..

 أخشى أن تكون عاقلا فتضيع مني صورهم..

صوتهم يقترب أصبح فوق رأسي مباشرة..

أريد أن أراهم ..

 أأخرج راسي ..

 
 

انه صوت آخر يسكن بقربي...

وفحيح حنجرة اعتدت عليها في يوما ما..

هل هم انتم؟؟

 هل هم انتم؟؟

 ويعلو صراخي هل هم انتم ؟؟

 لا يمكنني سماعني...

 هل أصبحت صماء؟؟

ولكني اسمع أصواتهم..

إنهم يقتربون مني...

 يقتربون إلى حد الالتصاق..

 يقتربون إلى حد التسلل إلي ...

هل أخرجك أيها الرأس..

 ولكني قد لا أراهم..

لا أريدك أن تكون في هذه اللحظة بالذات عاقل...

 فتضيع مني صورهم..

وتضيع مني أصواتهم..

وتضيع مني سعادتي...

اشعر برذاذ بارد يسقط على جسدي....

إن الرذاذ يزداد دفئا ...

إن الرذاذ يزداد حراره...

 شيء يتبخر من جسدي..

 انه جسدي...

 

لااحد يسمعني ولا أنا اسمعني..

حنجرتي تتبخر..

وأنا أتبخر ..

وأنا لا أريد أن أخرجك أيها الرأس..

 

 
 
 
 
ـ  ـ  ـ ـ ــ ــــ ــــــــ ــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأنوثهـ

(56) تعليقات

ـكائن من غبار..

 

عندما تلمسه فيتساقط أمامك تصبح صدمة...ِ

 وتحتاج وقتا طويل كي تستوعب الصدمة....

 وتبحث عن أدنى دليل.. يخبرك أنه كان هنا قبل الرحيل...

 

 ولا تجد سوى هذا الغبار.. وقلب وسهم فوق جدار..

 وعطر, وشال, وسوار....

 فتلمسهم.....لتستعيد الذكريات....

 وتقنع نفسك أن لاشيء مات....

 وتسرق صورا من خيالك..

وتفتعل بسمة فوق وجه هزيل..

لتقنع نفسك أن هذا دليل...

 على انه كان هنا ولم يختر رحيل ...

فتصبح ذاكرتك أكثرعتمه...

ولا تستطيع أن تستوعب الصدمة....

 

وتخبر نفسك حتما سيعود....

 ويحمل في يده قلبا وورود ....

فتتصرف بكل همجيه...

 متجاهلا أن كل شيء مات...

و تكشف عن صدره تبحث عن تلك اللمسات ...

مؤمنا بقداسة تلك اللمسات...

 وان حبيبك سيغسل كامل جسده إلا آثار اللمسات...

 متجاهلا رحيله...

بعذر يبدو بريء جميل..

بعذر أن رحيله كان حلما طويل ...

فتتجاهل هذا الدليل....

 بأنه كان هنا ولم يختر رحيل....

 

 وتعرف كل مسامات جلدك...

 أن لا أنفاس حارة سوف تحرقها....

 ولن تطبع عليها مثل تلك القبل ....

ولا احتضان غجري... ولا لمس ثمل....

 ولا حب قادم من زمن المستحيل ....

وتعرف أن هذا الدليل.....

 يكفي ليثبت انه اختار الرحيل...

فيغدو ليلك أكثر عتمة....

ويغدو قلبك أكثر عتمة....

وتختار ألا تستوعب الصدمة..

 
 
 
 
ـ ـ ـ ـــ ـــــــ ـــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأنوثهـ
 

(39) تعليقات